كنت أعتقد أن الأمة العربية تحتاج إلى خالد بن الوليد واحد لتعود إلى ماضيها المشرق أو لنقل صالح الدين كان يكفي ولكن لم يخطر ببالي يوما أن بلادنا عبارة عن مئات من خالد بن الوليد جميعهم إن كانوا أباءنا إخوانا أو أولادا أو أزواجا أيا كانت قربتهم لنا فقد اكتشفت في هذه الأيام العصيبة التي تمر بها بلادي و بلادكم العربية أن جميع شبابنا و نسائنا أبطال بما تحمل كلمة بطل من معنى كلهم أحبوا الكرامة و عشقوا الح...رية و أبوا أن يركعوا لغيره سبحانه فأظن أن الأحرى بنا تسمية البلاد العربية ببلاد الأبطال لأن التاريخ أثبت على مر العصور أن فرساننا أقوى و أشجع و أكثر قدرة على القتال من أي فارس غير عربي فشجاعة شبابنا كأنها شجاعة رضعوها مع حليبهم شجاعة متوارثة على مر الأجيال وهبهم إياها كل شجاع على مر تاريخنا من نبينا العدنان إلى آخر أبطال العرب قبل وفاته .فها هي مدينة الوليد حمص العدية تزف شهيد بعد شهيد وتأبى أن تركع لغير الله سبحانه.
من قال إن سيف الله المسلول لم يعد كذلك بعد وفاة صاحب اللقب رضوان الله عنه فهو بكل صراحة وبلا زعل مخطئ لأن أحفاده أثبتوا عكس ذلك فمع كل قطرة دم تهدر هناك قوة تكتسب وكأن دم كل شهيد هو دم كل شباب حمص
.
.
.
مما كتبت
من قال إن سيف الله المسلول لم يعد كذلك بعد وفاة صاحب اللقب رضوان الله عنه فهو بكل صراحة وبلا زعل مخطئ لأن أحفاده أثبتوا عكس ذلك فمع كل قطرة دم تهدر هناك قوة تكتسب وكأن دم كل شهيد هو دم كل شباب حمص
.
.
.
مما كتبت




