الجمعة، 9 نوفمبر 2012

حمص يا عشقي القديم


حمص يا عشقي القديم ... حمص يا عشقي الكبير

حمص يا عشقا لن يزول ... حمص يا عشقا سكن واحتل القلوب

حمص يا مملكة  للعشق أنت ... فأنت العشق والعاشق والمعشوق

حمص يا من علمت العشق للجميع ... يا من وضعت دستور العشق

دستورا لا أحد عنه يحيد ... ليس باليد حيلة فحبك نص للقوانين

حمص يا ملكة تربعت فوق السنين ... يا ملكة لا تشيخ

حمص يا مدنية الوليد ... حمص في ريعان شبابها وعمرها يزيد 

حمص يا من سكنك الصحابة  والمحدثين ... حمص يا من جرحت بالمدفع والسكين 

عذرا منك يا مدنية البطولة ... عذرا منك يا مدينة للثورة اتخذت عاصمة

عذرا منك فلم يعلم السفاح مع من عبث ... عذرا فمن لم يعرفك فقد جهل

عذرا لم يوفك بالخوف حقك ... فلم يعلمو أن أبناءك للبراود سيحملوا

عذرا لم يعرفوا ... عذرا لم يدركوا ... عذرا مئات المرات

عذار يا من ظنوك مدينة عفا عنها الزمان ... عذرا فقد نسوا أنك جارة للعاص

لم يعلموا أنك مسالمة ولكنك من مائه تعلمت العصيان

لم يعلموا ...؟ حسنا ربما

جهلوا ...؟؟ قد يكون

بقصد كان أو بلا قصد

لعبوا مع من لا يلعب معه

ظنو أنهم أوقدوا النيران عليك ... ولكن حقيقة أوقدوا النار على أنفسهم

فتحوا بابا للأعصار ووقفوا في وجهه وعندما أدركوا لم يجدوا سبيلا ليحتموا
بقلمي
 

 

كفى

بعض الأوقات نتمنى بشدة أن نتراجع عن أشياء قلناها أو فعلناها قد تكون تسببت بجرح عميق لدى غيرنا سواء عن قصد أو عن غير قصد
دعوة كلمة نظرة خطوة أي شيء وأحيانا قد تكون حرف وقد لا نلقي لهذه الأشياء بالا ونعتبرها سخيفة ولكنها قد تكون سبب في جرح كبييير لا يلتأم في قلوب غيرنا من الناس
فعذار لكم يامن أخطأت بحقكم عذار من كل قلب جرحته وقد أعلنت خطأي بصراحة وقد انبني ضميري بشكل كبير وإن لم تغفروا لي فلن أغفر لنفسي سامحوني يا من جرحتكم اعذروني يا من اسأت لكم بعلمي أو بلا علم سامحوني هذا رجائي منكم
كيف لي أن أقابل ربي وقد جرحت غيري ربي اعفو عني وسامحني وازرع في قلوبهم قدرة على أن يغفروا لي وأن ينسوا فعلي
لقد عرفت الآن أن ما تسببت به الثورة من جروح يكفي في قلوبنا حتى أقدم على جرحكم ومن أنا حتى أقدم على هذه الجريمة الشنيعة
يا من تقرأ كلماتي أنثى كنت أو ذكر صغيرا كنت أو كبير اعفوا واصفح وسامح من أخطأ بحقك لكي يسامحك غيرك يكفي جروح نتسبب بها لبعضنا البعض يكفي لأن من جرحته اليوم سيرسل لك ربك من يجرحك لينتقم له لإن الدنيا كما تدين تدان
الاعتذار ثقافة يجب على الجميع أن يعرفها ويتقنها ليرتقي المجتمع وابدأ من نفسك قبل أن تطلبها من غيرك
مما كتبت

مبدأ

اذا أردت شيئا بشدة فاطلق سراحه فإن عاد اليك فهو ملك لك إلى الابد وإن لم يعد فهو لم يكن لك من البداية
حكمة شهيرة ومعروفة وهي مبدأ يطبق بكل أمور حياتنا في الحب في العمل في كل شيء حتى في الخيال والواقع والأحلام فكل شيء في حياتنا يحتاج هذا المبدأ فما تحرره من قبضتك ولا يعود لك لا تتمسك به ولا تنتظره لأنه لا يستحقك ولا يستحق تمسكك به وانتظارك له وإن عاد لا تتركه مرة أخرى وتمسك به بأيديك وأسنانك فهو يستحق أن تنتظره وأن تتمسك به
مما كتبت
 

أمل وألم

عندما تتألم لا يمنع أن تبكي قليلا تحبط قليلا ولكن الأهم أن لا تدع البكاء و الاحباط يسيطر عليك اجعله محطة صغيرة تستريح عندها لتبدأ رحلة كفاح جديدة هناك كثير من الناس بدأت رحلة نجاحهم وتأثيرهم في عالمهم من ألمهم فرب أمل يولد من حضن الألم
.
.
.
.
 مما كتبت

الخميس، 16 أغسطس 2012

كتبت حرة دمشقية

كتبت حرّة دمشقية :
أنا إنسانةٌ ... مواطنةٌ سورية
ما الّذي يجري في وطني ؟؟
حواجزُ إسمنتية .. و حواجزُ حديدية و بشرية
أشعرُ و كأنّني في مقاطعةٍ إسرائيلية
...
و مالِ هذا الرّجل الّذي يسألني عن الهويّة ؟؟
ويحــــــك .. أنا من هذهِ الأرضِ الأبيّة
أيُّ هويّة ؟؟ أتَراني سائحةً ؟؟ أم شقراءَ أجنبيّة ؟؟
ألم يدلّك قلبك عليَّ بأنّي من ترابِ و أديمِ هذهِ التّربةِ السّخية

ألم تشتم رائحة الياسمين من ثيابي الدّمشقيّة ؟؟
أم أنت من غيرِ هذهِ البلاد ؟؟ فارحل و دع النّاسَ تعيشُ عيشةً هنيّة
حسبكم .. كسرتم ضلوعها .. تبّت يداكم حرقتموها بلظاكم النّيرونيّة
أنا لا أفهم مفرداتكم اللّوجَستية و الدّيموغرافيّة
و لا فيتو إيرانيّة و صينيّة و روسيّة .. و لا حتّى نقاشاتكم البيزنطيّة ..
أعرف شيئاً واحداً :
ما ذنبُ هذهِ الدّماءِ البريئةِ الزّكيّة ؟؟
كلُّ طفلٍ هو فلذةُ كبدي .. كلُّ شابٍ و صبيّة
مَن قتلهم كأنّما قتل البشريّة
كفّوا عن ذبحِ هذه المدينةِ التاريخيّة
اسألوا عنها صلاحَ الدّين و عبدَ الملك بن مروان و ابن تيمية
اسألوا الحجر .. اسألوا البشر .. اسألوا قلاعها الصامدة القويّة
حرقوا الغاباتِ و السّهول .. و حرقوا حقولَ القمحِ الذهبيّة
و حرقوا قلبي معهم عليكِ يا شام .. يا جميلتي المخمليّة
طبتِ و طابت جراحُك يا قرّة العين البهيّة
و أخيراً : نعم .. أنا مسلمةٌ .. حرّةٌ .. أمويّةٌ دمشقيّة
أفخر بكوني ســـــــوريّة
.
.
.
.
 
مما قرأت واعجبني حقيقة

السبت، 4 أغسطس 2012

عاشقة

لست من هواة الكتابة عن الحب و لكن في هذه الحال لا أستطيع التوقف عن الكتابة و لا أحد سيعينني على التوقف ولن يستطع أحد ردعي لأن كل مافي الأمر أني مغرمة بل عاشقة ...حسنا لا وصف لما أشعر به هل هو حب؟؟ هل هو عشق؟؟ لا أعلم لكن الحل الوحيد لكي أتوقف عن الكتابة هو رؤية الحبيب لكن لحظة لا تفهموا كلامي بشكل خاطئ فأنا أتحدث عن وطني ألست معذورة كل مافي الأمر أن الغريب يغرم بوطني فكيف الحال معي وأنا بنت للوطن...
هل تسألون عن وطني و طني كتب اسمه على مر التاريخ برفعة الشآن و بأحرف من نار و أكبر دليل قول الشاعر:
شام يا ذا السيف لم يغب ** يا كَـلامَ المجدِ في الكُتُبِ
قبلَكِ التّاريـخُ في ظُلمـةٍ ** بعدَكِ استولى على الشُّهُبِ

إذا ألست على حق ؟؟؟
أتعلمون ما معنا سورية
السين: سنين من البهاء
الواو: وفاء أهل الشام على مر الأيام
الراء: رؤية المستقبل
الياء: ياسمين اشتهرت به طول العمر
التاء: تقوى الله
من وجهة نظري هذا هو معنى الاسم
الشعر للشاعر سعيد عقل

homeland

so nice to have a place that u feel that u belong to
and alhmdullah I have that place