الخميس، 16 أغسطس 2012

كتبت حرة دمشقية

كتبت حرّة دمشقية :
أنا إنسانةٌ ... مواطنةٌ سورية
ما الّذي يجري في وطني ؟؟
حواجزُ إسمنتية .. و حواجزُ حديدية و بشرية
أشعرُ و كأنّني في مقاطعةٍ إسرائيلية
...
و مالِ هذا الرّجل الّذي يسألني عن الهويّة ؟؟
ويحــــــك .. أنا من هذهِ الأرضِ الأبيّة
أيُّ هويّة ؟؟ أتَراني سائحةً ؟؟ أم شقراءَ أجنبيّة ؟؟
ألم يدلّك قلبك عليَّ بأنّي من ترابِ و أديمِ هذهِ التّربةِ السّخية

ألم تشتم رائحة الياسمين من ثيابي الدّمشقيّة ؟؟
أم أنت من غيرِ هذهِ البلاد ؟؟ فارحل و دع النّاسَ تعيشُ عيشةً هنيّة
حسبكم .. كسرتم ضلوعها .. تبّت يداكم حرقتموها بلظاكم النّيرونيّة
أنا لا أفهم مفرداتكم اللّوجَستية و الدّيموغرافيّة
و لا فيتو إيرانيّة و صينيّة و روسيّة .. و لا حتّى نقاشاتكم البيزنطيّة ..
أعرف شيئاً واحداً :
ما ذنبُ هذهِ الدّماءِ البريئةِ الزّكيّة ؟؟
كلُّ طفلٍ هو فلذةُ كبدي .. كلُّ شابٍ و صبيّة
مَن قتلهم كأنّما قتل البشريّة
كفّوا عن ذبحِ هذه المدينةِ التاريخيّة
اسألوا عنها صلاحَ الدّين و عبدَ الملك بن مروان و ابن تيمية
اسألوا الحجر .. اسألوا البشر .. اسألوا قلاعها الصامدة القويّة
حرقوا الغاباتِ و السّهول .. و حرقوا حقولَ القمحِ الذهبيّة
و حرقوا قلبي معهم عليكِ يا شام .. يا جميلتي المخمليّة
طبتِ و طابت جراحُك يا قرّة العين البهيّة
و أخيراً : نعم .. أنا مسلمةٌ .. حرّةٌ .. أمويّةٌ دمشقيّة
أفخر بكوني ســـــــوريّة
.
.
.
.
 
مما قرأت واعجبني حقيقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق